أحمد بن الحسين البيهقي

102

شعب الإيمان

ليدفع ظلمه عن نفسه وإنما أمر كل واحد بنصرة أخيه المسلم إذا رآه يظلم وقدر على نصره لأن الإسلام إذا جمعهما صارا كالبدن الواحد كما أن إخوة النسب لو جمعتهما كانا كالبدن الواحد والدين أقوى من القرابة وأولى بالمحافظة عليه منها وإلى هذا وقعت الإشارة بقوله عز وجل : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ [ الحجرات : 10 ] . وجاء عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ما « 7607 » - أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة نا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم نا أحمد بن حازم أنا جعفر بن عون أنا الأعمش عن خيثمة قال : سمعت النعمان بن بشير يقول سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إنما المؤمنون مثل رجل أو كرجل واحد إذا اشتكى عيناه اشتكى كله وإذا اشتكى رأسه اشتكى كله . أخرجه مسلم من وجه آخر عن الأعمش . 7608 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر الرزاز أنا محمد بن عبيد اللّه نا إسحاق الأزرق نا زكريا عن الشعبي عن النعمان بن بشير عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . « 7609 » - وأخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ أخبرني أبو منصور محمد بن القاسم العتكي نا أحمد بن نصر نا أبو نعيم نا زكريا قال : سمعت عامرا يقول سمعت النعمان بن بشير يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « مثل المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتواصلهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو منه تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر » . لفظ حديث أبي نعيم وفي رواية إسحاق تعاطفهم بدل تواصلهم . رواه البخاري عن أبي نعيم وأخرجه مسلم من وجه آخر عن زكريا .

--> ( 7607 ) - أخرجه مسلم في البر ( 67 ) وأحمد ( 4 / 271 و 276 ) . ( 7609 ) - أخرجه البخاري ( 6011 ) ومسلم في البر ( 66 ) وأحمد ( 4 / 70 ) . ليست في ط .